مـنـتـدى الـشــبـــــــاب للــتـــواصـــــل
أســرة مـنـتـدى الـشــبـــاب للــتــــواصــــل تــرحــب بــك عـــزيـــزي الـزائــر أجــمــل تـرحــيـب وتـلـفـت انـتـبــاهـك أن أمــامــك خـطــوة واحــدة للـتـمـتــع بـجـمـيــع خــواص الـمـنــتــدى وذلك بـالتـسـجـيــــل لـتــكــون لك عـضـويـة كــامــلـــة تــخـــول لـك ذلـك
إستمع إلى القرآن الكريم
تحديد إتجاه القبلة
الساعة
اليومية
ساعات لجميع الدول
Place holder for NS4 only
الصحف اليومية
New Page 1

القدس

المساء

جريدة المنتخب

الصباح

 الشرق الاوسط

cnn

bbc

العلم

العربيه

و.م.ع.للأنباء

الجزيرة

المدينة

الرياض

الوطن

عكاظ

الوطن

الرايه

سيدتي

 

جرائد مغربية

Liberation

الإتحاد الإشتراكي

المساء

الصباح

le matin

l'opinion

leconomiste

albayane

aujourdhui

maroc hebdo

almaghribia

harakamp

الأحداث المغربية

lagazettedumaroc

almountakhab

جريدة العلم -journal alalam

المواضيع الأخيرة
» من هو صاحب النفس المطمئنه؟
السبت أكتوبر 24, 2015 6:38 pm من طرف bouchra

» الاستغفار فوائده وفضائله
السبت أكتوبر 24, 2015 6:34 pm من طرف bouchra

» هل ما يفعله الشيعه في عاشوراء بدعه وضلاله
السبت أكتوبر 24, 2015 6:29 pm من طرف bouchra

» المسلسل التركي حريم السلطان الجزء الثاني10/1
الجمعة يونيو 26, 2015 11:04 pm من طرف abwsohyla

» ► ■■■ ☼ كيفية فقدان الوزن بشكل طبيعي و سريع و آمن؟؟هام... - المستشار العائلي ☼ ■■■ ◄
الثلاثاء نوفمبر 18, 2014 1:07 pm من طرف Hajarita

» بالصور: مهرجان "كشرى أبو طارق" .. بتاع الغلابة والناس اللى فوق
الجمعة نوفمبر 07, 2014 3:38 pm من طرف Hajarita

» اياكي والكحل اثناء الحمل
الأربعاء سبتمبر 03, 2014 12:07 am من طرف عاشقة

» عيد فطر مبارك
الثلاثاء يوليو 29, 2014 5:57 am من طرف bouchra

» ما أسرع أيامك يا رمضان
الثلاثاء يوليو 22, 2014 10:32 pm من طرف bouchra

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

عدد الزوار
ملاحظة

 مُـلاَحـَظَـه~: كل مايكتب في هذا المنتدى لا يعبر عن رأي إدارة الموقع أو الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط . .


نحن مثلكم ننتقد الدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نحن مثلكم ننتقد الدين

مُساهمة من طرف marwanfarghaly في الأربعاء أغسطس 29, 2012 2:04 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
::
الشيخ الدكتور جعفر شيخ إدريس


في عالمنا الإسلامي - العربي منه وغير العربي -

مخلوقات غريبة تريد أن تجمع بين المتناقضات ولا تريد
مع ذلك أن يعترض على تناقضها معترض. يريدون أن يقولوا لإخوانهم الذين
كفروا من أهل الغرب إنما نحن مثلكم ننتقد الدين كما تنتقدون، ولا نلتزم
به كما أنكم لا تلتزمون، ولا نترك فرصة للسخرية منه ومن المستمسكين
به إلا اهتبلناها كما تهتبلون. ونرى كما ترون أن من حق الأديب والفنان
أن ينتقد قيم المجتمع
ومعتقداته ويدعو إلى نبذها، لأنه لا يكون أديبا أو فنانا مبدعا إلا إذا
فعل كل هذا بحرية كاملة كما تفعلون.

لكن الفرق بين مخلوقاتنا الغريبة الممسوخة المقلدة هذه، وبين من
هم أسوة لهم من إخوانهم الذين كفروا في الغرب، أن أولئك إذا قيل
للواحد منهم إنك كافر بالمسيحية أو اليهودية اعترف بهذا وعده من
تحصيل الحاصل. لكن مخلوقنا الممسوخ يرتجف ويولول ويطلب النجدة
إذا قيل عن كلام كتبه هو أو
أحد من شاكلته إنه كفر وخروج عن دين الإسلام. إنه يريد أن يكون
كافرا حقا، لكنه يرتعد حين يوصف بالكفر المعبر عن تلك الحقيقة.
يريد أن يكون كافرا لكنه يريد أن يعيش في أمن، وأن يكون ذا
سمعة حسنة في المجتمع الذي يتنكر لأحسن ما فيه من معتقدات وقيم،
ويريد - شأن كل منافق - أن يتخذ من انتمائه للإسلام حصنا لهدمه، وهيهات.
وهو حين يواجه هذا الخطر على نفسه وعلى سمعته يتحول إلى واعظ يذكر من
رموه بتهمة الكفر بقول الله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل : 125] وهي الآية التي لا يكاد
الواحد منهم يحفظ من كتاب الله تعالى غيرها. يحفظها ليحتمي بها بعد أن يحرف معناها
ويؤولها على غير تأويلها. نعم نحن مأمورون بأن ندعو بالحكمة والموعظة الحسنة،
لكن الذي نحن مأمورون بالدعوة إليه هو سبيل ربنا، وهو أمر واضح المعالم، بيِّن
الحدود. فنحن لا نفهم من الدعوة بالحكمة وبالتي هي أحسن أن نميع حقائق هذا
الدين، أو أن نطمس معالمه، أو نزيل الحدود التي تميزه عن غيره. فيكون شيئا
هلاميا لا يعرف أوله من آخره، ولا يعثر فيه على ما يميزه عن غيره، فلا يمكن
لذلك أن يُحكَم على إنسان بأنه داخل فيه أو خارج عنه. وما هكذا يكون الدين المنزل
من عند الله، بل ما هكذا يكون أي مذهب حقا كان أم باطلا. لا بد لكل مذهب من
معالم تحدد هويته، وتميزه عن غيره، حتى يقال عن إنسان إنه منتمٍ إليه أو ليس بمنتمٍ، وأنه مؤمن به أو كافر به. إن المذهب الذي ليس فيه ما يميزه عن غيره ليس بمذهب.
والإسلام دين منزل من عند الله مرتكز على مجموعة من الحقائق،
من آمن بها كان مسلما، ومن أنكرها أو سخر منها أو استهزأ
بها كان كافراً. فإمكانية الحكم على إنسان بالكفر أمر لازم لهوية الدين.
فالدين الذي لا إكفار فيه ليس بدين، لأنه لا هوية له. إذا لم تكن للدين
هوية ولم تكن له معالم، فإلى أي شيء تكون الدعوة بالحكمة والموعظة
الحسنة؟ والآية الكريمة التي يستدل بها هؤلاء الممسوخون تبطل دعواهم، وتدل على تحريفهم.
وذلك أنها تبدأ كما قلنا بقوله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ} [النحل : 125] وسبيل الله هو
مجموعة الحقائق والقيم المبيَّنة في كتابه وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
إنها دعوة إلى توحيد الله تعالى وعدم الإشراك به، دعوة إلى حبه وتقديره حق قدره،
دعوة إلى الإيمان برسوله وتعزيرِه وتوقيرِه، دعوة إلى الإيمان بأن ما قرره الإسلام حق لا ريب فيه، وما أمر به فعدل لا ظلم فيه {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا} [الأنعام : 115]. فكل قول أو فعل يتناقض مع هذا فهو كفر، وكل قائل به وعامل به على بصيرة فهو كافر خارج عن ملة الإسلام، روائيّاً كان
أم ممثلا أم فناناً، ناطقاً بالشهادتين أو غير ناطق.

لكن المخلوقات الممسوخة تريد أن تتستر بكفرها وراء الأدب والفن، فتزعم
تارة أننا لم نفهم ما قيل على أنه عمل أدبي فني. هكذا قال المدافعون عن سلمان رشدي في آياته الشيطانية في البلاد الغربية، وهكذا يقول المدافعون عن حيدر حيدر في وليمته
لأعشاب البحر. وإن المرء ليعجب إذا كان جماهير الناس، بل خاصتهم لا يفهمون القصص والروايات، فيا ليت شعري ما ذا يفهمون؟ ثم هل يعقل أن يكتب كاتب قصة لا تفهمها الجماهير؟ إذن من الذي سيشتريها، ومن ذا الذي يقرؤها؟

وتزعم أخرى بأن الفنان لا يحاكَم بالمعايير نفسها التي يحاكَم بها سائر عباد الله.
أي إنه من حقه - وليس من حق السياسي مثلا - أن يظهر الكفر ويدعو إلى
التهتك مادام يعرض علينا كفره وتهتكه في صورة أدبية أو فنية، ومادام الكلام
ليس صادرا منه هو مباشرة وإنما يقال على لسان شخصيات روايته أو قصته.
فهنيئا إذن لكل فاحش بذيء. إذ ما عليه - لكي ينجو من كل محاسبة - إلا
أن يضع شتمه وبذاءته على لسان شخصية يخترعها، في قصة أو رواية أو قصيدة يكتبها.

ماذا يعني هذا؟ أيعني أن الأعمال الفنية إنما هي أشكال لا محتوي لها؟
وأنها إنما يُحكَم عليها لذلك بشكلها لا بمضمونها؟ هل هذا صحيح؟ هل
هذا هو الذي يفعله النقاد في تقويمهم للأعمال الفنية؟ وهل الشكل وحده
هو الذي يبتغيه متعاطوا هذه الأعمال؟ وهل معنى هذا أنه إذا كان كاتب ذو مواهب
فنية رائعة أنه يجوز له أن يكتب قصة فحواها الاستسلام لإسرائيل، وأنه لا يحق
للفلسطينيين ولا غيرهم أن يعترضوا على ما فيها لأنها عمل فني؟ أم أن المحتوى
الوحيد الذي لا يجوز الاعتراض عليه هو الاستهزاء بدين الله وتنقص أنبياء الله؟

وإذا كان بعض الناس يضعون الجمال الفني فوق الحق وفوق القيم، فما هكذا
يرى المسلم المهتدي بكتاب ربه الذي يعلي من قدر الصدق والعدل، ويذم الكذب
والجور في شكل جاء هذا أو ذاك. ولهذا حكم على الشعر بمحتواه لا بمجرد شكله.

{وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا} [الشعراء: 224 - 227

marwanfarghaly
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 250
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 48
الموقع : http://www.arabsvip.com/vb/imgcache2/10904.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى